ابن أبي العز الحنفي
541
شرح العقيدة الطحاوية
« انكم سترون ربكم عيانا » 163 ، 173 . « . . . انما الأعمال بالخواتيم » ( 248 ) . « انما الأعمال بالنيات » 144 ، 444 ، ( 522 ) . « انما ذلك العرض وليس أحد يناقش » 552 . « انما نسمة المؤمن طائر تعلق » 518 ، 539 ، 586 . « انما هلك من كان قبلكم باختلافهم » 801 . « انه أنزلت عليّ آنفا سورة ( الكوثر ) » 194 . « انه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون » 121 . انه صلى اللّه عليه وسلّم أسري بجسده في اليقظة ( 224 ) . انه صلى اللّه عليه وسلّم رآه بعينه 169 . انه صلى اللّه عليه وسلّم رآه بقلبه ( 197 ) . « انه عنده فوق العرش » « 1 » 308 ، 316 . أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع 468 . « أنه لا يأتي بخير ، وانما يستخرج به من البخيل » ( النذر ) 93 . « انه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة » 569 . أنه نهى عن النذر 93 . « انه يأتي صاحبه في صورة الشاب الحسن » 58 . « انه يأتي على صورة الشاب الشاحب اللون » 59 . « انها توضع في الميزان » 60 . « انها ستكون فتن » 3 . « انها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات » 759 . « انهم يأتون آدم ، ثم نوحا ثم إبراهيم » 210 .
--> ( 1 ) من الأمور التي اختلف فيها الناس مسألة العلو للّه العزيز جل شأنه ، ومن أحسن ما كتب في هذا كتاب « العلو » للامام الذهبي ، وقد قام استاذنا الألباني باختصاره وشرحه فانظره فإنه نافع إن شاء اللّه .